الآيات من المصحف، والأحاديث والآثار والأبيات مقتطعة من الكتب حرفياً، وصيغة النسبة يضعها النظام من درجة الحديث لا من عند المحرّر. وهي مسوّدة للمراجعة لا خطبة معتمدة؛ والعبرة بمراجعة أهل العلم والرجوع إلى الأصل المطبوع.